ابراهيم الأبياري

398

الموسوعة القرآنية

وقيل : هو حال ، بمعنى : صافحين . « أن كنتم » : من فتح « أن » جعلها مفعولا من أجله ؛ ومن كسر جعلها للشرط ؛ وما قبل « أن » جواب لها ، لأنها لم تعمل في اللفظ . 6 - وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ « كم » : في موضع نصب ب « أرسلنا » . 8 - فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ « بطشا » : نصب على البيان . 12 - وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ « الأزواج » ب : جمع : زوج ، وكان حقه أن يجمع على « أفعل » ، إلا أن « الواو » تستثقل فيها الضمة ، فرد إلى جمع « فعل » ، كما رد « فعل » إلى جمع « أفعل » في قولهم : زمن ، وأزمن . 17 - وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ « وجهه » : اسم « ظل » ، و « مسودا » : خبره . ويجوز أن يكون في « ظل » ضمير ، هو اسمها ، يعود على « أحد » ، و « وجهه » : بدل من الضمير ، و « مسودا » : خبر « ظل » . ويجوز في الكلام رفع « وجهه » على الابتداء ، ورفع « مسودا » على خبره ؛ والجملة : خبر « ظل » ، وفي « ظل » : اسمها . « وهو كظيم » : ابتداء وخبر ، في موضع الحال . 18 - أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ « أو من ينشأ » : من ، في موضع نصب بإضمار فعل ؛ كأنه قال : أجعلتم من ينشأ . وقال الفراء : هو في موضع رفع على الابتداء ، والخبر محذوف . 33 - وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ « البيوت » : بدل من « من » ، بإعادة الخافض ، وهو بدل الاشتمال من جهة الفعل .